فوائد وأهمية إستخدام الجبس الزراعي

يُعَدُ الجبس أحد الأشكال الأولى للأسمدة التي أستخدمها المزارعون في مختلف أنحاء العالم. ففي بعض الأماكن يزيد عمر استخدام الجبس كسماد عن 250 عاماً. يمتلك الجبس قابلية ذوبان متوسطة تترواح( من 2.5 إلى 2.6 جرام لكل لتر) ومن ناحية فإن قابليته للذوبان أعلى بكثير من بعض المركبات مثل الجير ، لكن مقارنة بمركبات اخرى مثل الكلور والكالسيوم فإن قابلية ذوبانه أقل بكثير منها. نتيجة لقابلية ذوبان الجبس المتوسطة ،  فإن إضافته إلى التربة تعمل على رفع احتياج النبات من الكالسيوم والكبريت. من ناحية أخرى ، فإن استخدام الجبس ذو الذوبان المعتدل يمنع تَملُّح التربة. في حين أن  توفير هذه العناصر (أو العناصر الأساسية الأخرى) عبر أسمدة  ذات قابلية ذوبان أكبر يؤدي إلى تملح التربة.

 

تأثير الجبس الزراعي على التربة الزراعية

يمكن تقسيم تأثير الجبس على تربة الأراضي الزراعية إلى إلى ثلاث فئات.

التأثير على الخصائص الفيزيائية للتربة

التأثير على تغذية النبات كسماد

التأثير كمحسن للتربة التى لديها مشاكل (كالتربة الصوديومية، التربة الحمضية والتربة الطينية)

تهدف العمليات الزراعية بصورة رئيسية الى إدارة التربة ومناخها لتتمكن جذور النباتات من الوصول إلى أقصى نمو وراثي لها. في ظل هذه الظروف، تصبح جذور النبات قادرة على إمتصاص أكبر قدر من الماء والعناصر الغذائية. مما يُمِكِن النبات من الوصول إلى الحد الأقصى من الإنتاج لكل هكتار. لذلك فإن وجود ظروف فيزيائية مناسبة للتربة هو أحد أهم العوامل المساعدة على تحقيق أقصى قدر من المحصول. إذا لم تكن الظروف الفيزيائية للتربة مهيأة لنمو النبات ، فإن تأثير إستخدام الأسمدة والمحاليل الغذائية على محصول النبات يصبح ضئيلاً للغاية. يعتبر الجبس من أهم العوامل المعدلة لخصائص التربة الفيزيائية، فإن تأثير الجبس على هذه الخصائص يؤدي إلى زيادة كبيرة في إنتاجية الأراضي الزراعية.